أنت متواجد في : الرئيسية قضايا وطنية

قضايا وطنية



أبو زيد يعتذر للأمازيغ مباشرة عبر راديو أصوات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

استضافت حلقة الأمس من برنامج 'آش واقع اليوم' مع اعتماد سلام و عز الدين صوالحة على أصوات المفكر و الداعية و النائب البرلماني عن حزب العدالة و التنمية المقريء الإدريسي أبو زيد و ذلك على خلفية النكثة التي رواها في إحدى محاضراته بالكويت قبل ثلاث سنوات و أثارت احتجاج عدد من الفعاليات الأمازيغية التي اعتبرتها عنصرية اتجاه الأمازيغ بالمغرب.

أبو زيد قدم اعتذاره الشديد مباشرة عبر أصوات قائلا 'لكل من يعتقد أنني أسأت إليه أو يعتبر أني أخطأت في حقه أتقدم باعتذاري و أسفي و أنا أقسم بالله أني ما ذكرت أهل سوس.. وجل من لا يخطيء'

و أضاف النائب البرلماني عن حزب العدالة و التنمية ' عبارة ''عرق معين'' خانني فيها التعبير خيانة كاملة وأخطأت فيها خطأ كبيرا و لو انتبهت لها لتم قصها قبل بث المحاضرة, ولو أن كلمة 'عرق' مستفزة لكن أنا لم أذكر كلمة سواسة... حتى في محاكم التفتيش بالأندلس لم تكن هناك محاسبة لنوايا الناس'

 

بيان الأستاذة خديجة مفيد إلى كل الأمازيغ

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

إلى كل أشلحي وتشلحيت، وإلى كل الأمازيغ

انطلاقا من أصولي السوسية القحة وخؤولتي العروبية الأصيلة وروحي الوطنية الضاربة الجذور في وجداني وأفكاري وجوارحي، انطلاقا من هذا الخليط الذي بنى شموخي بطول النخلة وشدة عودها، تلقيت بصدمة كبيرة هذه الحملة الشعواء التي اندلعت حول الأستاذ أبو زيد المقرئ الإدريسي، العربي الأصول الإسلامي المنشأ الأمازيغي الحياة الاجتماعية، الرجل الذي يعرفه الوطن وتعرفه الوطنية، تعرفه الأمة، وتعرفه القضية، الرجل الذي بلغ تواضعه درجة الإخلال بالذات وبلغت نصرته للأقليات والمستضعفين كل الدنى، الرجل الذي تنكر لذاته في مساره العلمي والسياسي والفكري واختار أن يكون في خدمة القضايا الكبرى والمستضعفين.

أنا خديجة مفيد ابنة الجنوب السوسية الأصل والتربية الشديدة شدة جبال سوس والقوية قوتها تزوجت هذا الرجل العربي الذي اخترته واختارني من وسط الحياة الوطنية، من وسط الاهتمام بعظام الأمور، وعشت معه عشرين سنة لم أرى فيها إلا التقدير والإيمان بمبادئ الحرية والمساواة والدفاع عن الحق في المواطَنة والعيش الكريم، المواطَنة التي أصّل لها المختار السوسي بتعايشه مع علال الفاسي، المواطَنة التي لقح بها أبو شعيب الدكالي فكر مولاي العربي العلوي، المواطنة الأمازيغية الأصول، الإفريقية الفروع، المتوسطية الأوراق، العربية التعبير واللسان التي بنت رجالها في تربة هذا الوطن وسقوها من دمائهم في جبال الريف وعزتهم من أجل وحدة الوطن على امتدادات جبال الأطلس من أجل وحدة الوطن، ونسجوا علومها وإشعاعها الحضاري في قلب فاس وغذوها بكرمهم وجودهم في غرب أرض هذا الوطن، وربطوا من أجل عزة أبناءها وشموخ في شماله، ودافعوا عن استقلال كيانهم من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه مختارين شموخ هذا الوطن.

ربط الأمازيغ من أجل المواطنة على ثغور العلم والدين والجهاد ورضوا فيها بما تكسبه أيديهم من تربة الوطن والتجارة من أجل كرامة الوطن ليعيش هذا الوطن.

فلم أر طيلة العشرين سنة إلا حبا مبنيا على العلم، وعلى المعرفة وتقدير دور كل مواطن في بناء هذا البلد، وحق كل مواطن في العيش الكريم في هذا البلد، ورغبة جامحة في تكافئ الفرص لكل أبناء هذا البلد.

لم يقصد بها التجريح ولا الاستشهاد بأبعاد عنصرية، لا يمكن لتاريخ ورصيد نضالي حافل في استشهاد بنكتة بصفتها رصيد ثقافي، حتى إن كان الاستشهاد بها غير ناجح في محاضرة مر عليها أربع سنوات، في بلد عربي غير البلد الذي تم التسويق له فإن هذا لا يستدعي هذه الضجة وخاصة من أهل سوس ومن المناضلين الأمازيغيين الأشراف والوطنيين أن ينجروا إلى أجندة ذات نزاعات قبلية ليس لها من مآلات، إلا الانتكاس بالوطن إلى انشغالات رجعية.

إن هذه النكتة الواردة في سياق ثقافي اقتطعت منه وحملت حملا ثقيلا، مفتعلا مغرضا.

إن معرفتي بأهل سوس وبعقلهم أكبر من أن ينزلوا بلغتهم إلى وابل من السب والقذف والشتم، وإلفاق تهمة الشخص برئ منها براءة الذئب من دم يوسف.

أهل سوس والأمازيغ قضيتهم أكبر وعدوهم هو الذل، التهميش والإقصاء، عدوهم لا يتجسد في رجل وطني، حياته كلها أمضاها في محاربة هذا الثالوث الذي يريد أن يجهز محركوه ومديروه داخل الأوطان من مدخل التفرقة واستفزاز النعرات العرقية والقبلية.

إنني كأمازيغية أربأ بالأمازيغ الشرفاء أن يغمسوا القضية الأمازيغية في هذا الوحل المطبع والمستغل للهفوات، ليركب سفينة الظلم والإستقواء وتمويه على الطيبين الملتصقين بأصولهم والمعتزين بها من أجل جرهم إلى أجندة ليسوا منخرطين فيها.

الأمازيغ الأصلاء، الملتصقين بأرضهم، الذين يجوعون ليطعم الوطن وينسحبون لشموخ الوطن ويعظون ليقوى الوطن، الأمازيغ اللذين هم في مقدمة الأمور الكبيرة ومنعدمين في الأمور الصغيرة، الأمازيغ اللذين تزعموا ويتزعمون عظام الأمور وكبارها يكبر في نفوسهم وأرواحهم.
ومنه العدل والإنصاف والتسامي والوحدة، ولا تركبوا سفينة الظلم لتبلغوا مرادكم باستغلال استشهاد واعتماد المقرئ الإدريسي كبش فداء.

 

أبو زيد : الزعامة الشبابية ينبغي أن تكون علمية قادرة على تسيير البلد تسييرا مبدعا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أكد المقرئ الإدريسي أبوزيد خلال مداخلته بالملتقى الشبابي الأول لحركة التوحيد و الإصلاح لجهة الوسط يوم الأحد 19 مارس 2012، على أن الربيع العربي رفع الحصانة على الإسلام والمسلمين والحركات الإسلامية. مشيرا إلى أن القضاء على الحركات الإسلامية من قبل العلمانيين أصبح أمرا متجاوزا. وأضاف عضو مجلس شرورى حركة التوحيد والإصلاح ، بأنه يجب على الشباب ضخ دماء جديدة، ينبغي أن تتلاءم و مستجدات العصر. مؤكدا على أن الزعامة الشبابية ينبغي أن تكون علمية قادرة على تسيير البلد تسييرا علميا مبدعا منفتحا، ومن يسير - بحسبه- من الشباب يجب أن يكون رساليا و عالما و مفكرا و دكتورا و فنانا و اقتصاديا. مضيفا بأنه لم يعد لعمل إسلامي نهاية مع الشباب إلا عند الموت . 

آخر تحديث ( الاثنين, 26 مارس 2012 11:19 )
 

حوار مع مجلة "رهانات" ..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يشرفني أستاذ أبو زيد أن أستضيفكم في مجلة "رهانات"، لتضيء بعض القضايا الراهنة التي تشغل بال الرأي العام الوطني والعربي على السواء، وسأسائلكم من موقعكم كمثقف أولا، وكفاعل سياسي ثانيا، وأبدأ معكم من هذا الحراك الذي يعيشه العالم العربي منذ حوالي سنة، وما نتج عنه من تداعيات، ما أصبح يعرف إعلاميا بربيع الديمقراطية في العالم العربي. كيف تقرؤون سياقات هذه التداعيات ؟

بسم الله الرحمن الرحيم. شكرا على استضافتي في منبركم "رهانات". أما السياق الذي جاءت فيه تداعيات التحولات في العالم العربي، والتي انفجرت من تونس، وامتد لهيبها شرقا إلى مصر وليبيا، وغربا إلى المغرب، فيدرك في إطار حالة الاحتقان، التي وصلت إليها الشعوب في هذه المنطقة. فمن جهة لم تبدِ الأنظمة أية قدرة أو مرونة في مواجهتها لسؤال التنمية، ولم تستطع أن تستوعب التحولات

آخر تحديث ( الأحد, 15 يناير 2012 03:13 )
 

حوار مع جريدة أخبار اليوم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قلتم في المهرجان الخطابي الذي نظمتموه في الدار البيضاء أنفا مساء يوم الجمعة الأخير بأن المغاربة والمراكشيون يرفضون ميوعة مهرجان مراكش الدولي للفلم ما المقصود بالميوعة التي أشرتم إليها؟

أولا نحن لا نرفض المهرجان ولكن نرفض الطريقة التي ينظم ويدار بها، الأفلام التي يقع عليها الاختيار لا تمثلنا ولا تنتمي إلينا ولا يغلب فيها ما هو إنتاج عربي إسلامي أو إفريقي، فهذا مهرجان غربي ينظم في مراكش، ثم يحصل فيه على الجوائز أولئك المسمون بالفنانين الدوليين، بحيث لم نر  جائزة يحصل عليها عربي أو مسلم في هذا المهرجان الذي ينعقد منذ سنوات طويلة كما أن هذا المهرجان يعرف تبذيرا كبيرا للأموال في حين أن المدينة التي تحتضنه تغرق في البؤس الذي لا نجده في مدينة أخرى في المغرب، بحيث هناك مناطق في قلب المدينة الناس فيها يسكنون في ابنية متهاوية ويعيشون عيشة أقرب

آخر تحديث ( الأحد, 15 يناير 2012 03:09 )
 
صفحة 1 من 2